.stream-item-widget-content { display:none; }

من طنجة إلى الرباط: مواجهات نارية بين مصر والسنغال والمغرب ونيجيريا على بطاقة العبور لنهائي “كان 2025”

تنطلق، مساء اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، مباريات الدور نصف النهائي من النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الإفريقية 2025، التي يحتضنها المغرب، حيث تتجه أنظار القارة الإفريقية إلى مواجهتين من العيار الثقيل تحتضنهما مدينتا طنجة والرباط، وتجمعان بين مصر والسنغال من جهة، والمنتخب الوطني المغربي ونيجيريا من جهة أخرى، في سباق حاسم نحو بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

وسيكون الملعب الكبير لطنجة مسرحًا للقمة الأولى التي تجمع منتخبي مصر والسنغال، في مواجهة ذات طابع ثأري تعيد إلى الأذهان نهائي نسخة 2022، الذي توج به “أسود التيرانغا” عقب الاحتكام إلى ركلات الترجيح.

المنتخب السنغالي بلغ المربع الذهبي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ، مؤكدًا استقراره الفني، فيما تدخل مصر المواجهة بطموح فك عقدة الوصافة التي لازمتها في نسختي 2017 و2022، والسعي إلى استعادة اللقب الغائب عن خزائنها منذ 2010.

ورغم تعهدات مدرب المنتخب المصري حسام حسن بتدارك الهفوات الدفاعية، فإن المعطيات الرقمية لا تصب بالكامل في مصلحة “الفراعنة”، في وقت يعول فيه المنتخب السنغالي على خبرة نجمه ساديو ماني، مقابل تطلع محمد صلاح إلى الظفر باللقب القاري الوحيد الذي ما يزال ينقص سجله.

وبين أفضلية تاريخية لمصر وتفوق ميداني حديث للسنغال، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات.

وفي العاصمة الرباط، يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله القمة الثانية، التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجيري، في مواجهة لا تقل قوة وإثارة.

المنتخب النيجيري يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد مشوار هجومي لافت جعله الأقوى تهديفيًا في البطولة، بينما يراهن “أسود الأطلس” على الصلابة الدفاعية والدعم الجماهيري، عقب تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية دون تلقي أي هدف، في مسعاهم لبلوغ النهائي الثاني في تاريخ مشاركاتهم بالكأس الإفريقية.

وتكتسي هذه المواجهة بعدًا تاريخيًا، في ظل غياب اللقاءات المباشرة بين المنتخبين في النهائيات القارية منذ نسخة 2004، مع بروز أسماء وازنة في صفوف نيجيريا، على غرار فيكتور أوسيمهن وأديمولا لوكمان، مقابل تألق لافت لإبراهيم دياز الذي يقود الخط الأمامي المغربي بثبات.

وبين طموح نيجيري لمواصلة الزخم الهجومي، وحلم مغربي بإنهاء انتظار طويل دام خمسة عقود، يُرتقب أن يكون نصف النهائي الثاني صراعًا تكتيكيًا عالي المستوى، قد تحسمه جزئيات صغيرة وتفاصيل دقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى