انتحار تلميذة داخل مدرسة خاصة بتمارة يعيد دق ناقوس خطر الصحة النفسية في المؤسسات التعليمية

خلّف حادث انتحار تلميذة داخل مؤسسة تعليمية خصوصية بمدينة تمارة, حالة صدمة وحزن كبيرين في الأوساط التربوية والأسرية، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية الصحة النفسية لدى التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، والحاجة الملحّة إلى توفير آليات فعّالة للدعم والمواكبة النفسية.
وفي هذا الإطار، شدد فاعلون تربويون ومتخصصون في علم النفس على ضرورة تعزيز آليات الإنصات داخل المدارس، مؤكدين أن غياب فضاءات مخصصة للاستماع إلى التلاميذ قد يساهم في تفاقم الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يعاني منها بعضهم.
من جهته، أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، أن المؤسسات التعليمية باتت في حاجة ماسة إلى تفعيل مراكز للإنصات والمواكبة النفسية داخل المدارس، بهدف استقبال التلاميذ والاستماع إلى مشاكلهم ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات النفسية والاجتماعية التي قد تواجههم.



