.stream-item-widget-content { display:none; }

المغرب حاضر في الدورة التاسعة لـ “اليوم العالمي للعيش معًا بسلام” بألميري الهولندية

احتضنت مدينة ألميري الهولندية، يوم 16 ماي 2026، فعاليات الدورة التاسعة لـ “اليوم العالمي للعيش معًا بسلام” (JIVEP 2026)، وذلك ببيت السلام التابع لمنظمة “AISA ONG Internationale”، وسط مشاركة دولية وحضور افتراضي عبر البث المباشر.

ويأتي هذا الحدث احتفاءً باليوم العالمي للعيش معًا بسلام، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2017 بموجب القرار الأممي 72/130، بهدف تعزيز ثقافة السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب والثقافات.

وشهدت التظاهرة مشاركة عدد من الفاعلين والجمعيات من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وإسبانيا، والمغرب، إضافة إلى ممثلين عن مبادرات تربوية وثقافية تُعنى بنشر قيم الحوار والأخوة الإنسانية.

وفي كلمة بالمناسبة، شددت إحدى المتدخلات، وهي نائبة رئيس جمعية “أنوار السلام” المغربية، على أن المغرب يعد نموذجًا في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح والتنوع، انسجامًا مع الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مجال تعزيز الأخوة الإنسانية والحوار بين الثقافات.

كما جرى خلال المناسبة التذكير بـ”إعلان جنيف” الذي تم إطلاقه سنة 2024 في إطار لقاءات نُظمت بجنيف، والداعي إلى إدراج ثقافة السلام في قلب المنظومة التعليمية، باعتبار التربية ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر انسجامًا وتسامحًا.

وأكد المشاركون أن مبادرة “JIVEP” تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء دولي يجمع فاعلين من خلفيات ثقافية ودينية متعددة حول قيم العيش المشترك، والتعاون، واحترام التنوع.

وسلطت الفعاليات الضوء على مشاريع تربوية مرتبطة بثقافة السلام، من بينها برنامج “ECP”، الذي يهدف إلى تعزيز التربية على قيم التعايش منذ مرحلة الطفولة، عبر مقاربات تعليمية بديلة تركز على المسؤولية الجماعية والوعي الإنساني المشترك.

واختُتمت التظاهرة بدعوات إلى مواصلة العمل المشترك من أجل بناء عالم أكثر سلامًا وعدلاً، مع التأكيد على أن التنوع الثقافي والديني يمثل عنصر قوة وإثراء داخل المجتمعات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى