عادل الدفوف: الفراقشية منعونا من دخول المجزرة الجماعية بالدار البيضاء.. ويؤكد: أنا ابن الأصالة والمعاصرة
ميدنيوز

كشف البرلماني عادل الدفوف عن تفاصيل مثيرة رافقت مهمة برلمانية استطلاعية بمدينة الدار البيضاء، خصصت للوقوف على أسباب غلاء أسعار المواد الغذائية، ولا سيما الخضر والفواكه واللحوم، مؤكداً أن مجموعة من البرلمانيين مُنعوا من ولوج المجزرة الجماعية بالمدينة.
وقال الدفوف إن ما وصفهم بـ«الفراقشية» والأمن الخاص بالمجزرة حالوا دون دخول أعضاء المهمة البرلمانية إلى هذا المرفق، معتبراً أن منع مؤسسة تشريعية من القيام بمهمة استطلاعية يطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف تدبير هذا المرفق وطبيعة المعطيات التي كان من المفترض أن يطلع عليها البرلمانيون خلال مهمتهم.
وأضاف البرلماني أن أعضاء المهمة حاولوا التواصل مع عمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، من أجل الاستفسار والتدخل بشأن ما وقع، غير أنها، حسب تصريحه، أغلقت هاتفها ولم تُجب عن الاتصالات التي أجراها أعضاء المهمة.
وأكد الدفوف أن الأمن الخاص كان وراء منع عدد من البرلمانيين من الولوج إلى المجزرة الجماعية، مشدداً على أن المهمة الاستطلاعية كانت تهدف إلى الوقوف ميدانياً على الإشكالات المرتبطة بارتفاع أسعار المعيشة، خاصة أسعار الخضر والفواكه واللحوم، والاستماع إلى مختلف المتدخلين في سلسلة الإنتاج والتسويق والتوزيع.
الدفوف يحسم موقفه من انتخابات 23 شتنبر
وبخصوص مستقبله السياسي، أكد عادل الدفوف أنه يعتبر نفسه مرشحاً ومعنياً بالانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، رغم إفساحه المجال أمام الأمين الجهوي للحزب، عبد اللطيف الغلبزوري، لقيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة أصيلة.
وأوضح الدفوف أن هذا القرار لا يعني ابتعاده عن الاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أن علاقته بحزب الأصالة والمعاصرة تتجاوز مسألة التزكية الانتخابية.
وقال، في هذا السياق، إنه «ابن الأصالة والمعاصرة»، وأن عدم تزكيته خلال هذه الاستحقاقات لا يغير، بحسبه، شيئاً من وضعه داخل الحزب، مؤكداً عزمه مواصلة العمل بالحماس والشغف نفسيهما.
وشدد الدفوف على أنه سيواصل الاشتغال داخل الحزب والدفاع عن مشروعه، انطلاقاً من قناعة راسخة بما يمثله حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن عدم خوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة من موقع وكيل اللائحة، إن تأكد ذلك، لن يكون سبباً في تغيير تموقعه أو علاقته التنظيمية والسياسية بالحزب.



