.stream-item-widget-content { display:none; }

في حادث مأساوي.. آلة صناعية تودي بحياة عامل عشريني داخل مصنع لإطارات السيارات بطنجة

اهتزت مدينة طنجة، أمس الجمعة، على وقع حادث شغل مأساوي أودى بحياة عامل شاب يبلغ من العمر 21 سنة، داخل مصنع مختص في صناعة إطارات السيارات، وذلك أثناء أدائه لمهامه المهنية بإحدى الآلات الصناعية الثقيلة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن العامل كان يزاول عمله بشكل عادي قبل أن تعلق يده بشكل مفاجئ داخل آلة ميكانيكية، قامت بسحبه بقوة نحو الداخل، ما أسفر عن إصابته بجروح وكسور خطيرة.

وجرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى بواسطة سيارة خاصة، غير أن خطورة الإصابات التي تعرّض لها عجلت بوفاته متأثراً بجراحه، رغم محاولات إنقاذه.

وعلى إثر الحادث، باشرت الجهات المختصة تحقيقاً عاجلاً للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد مدى احترام معايير السلامة المهنية، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.

وأعاد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة النقاش المتجدد بشأن شروط السلامة والوقاية داخل المصانع المصنفة ضمن الأنشطة الخطرة، خاصة تلك التي تعتمد على آلات صناعية ثقيلة، في ظل تكرار حوادث الشغل التي تحصد أرواح عمال، أغلبهم من فئة الشباب.

يذكر أن المنظمة الديمقراطية للشغل، كانت قد كشفت العام الماضي أن حوادث الشغل المصرح بها لدى شركات التامين بالمغرب، بلغت في فترة سابقة 45000 حادث و2000 وفاة سنويا، في وقت يظل فيه التأمين ضد حوادث الشغل محدودا في القطاع الخاص.

وأضافت المنظمة أن المغرب، يسجل بحسب مكتب العمل الدولي، 47,8 حادثة شغل مميتة لكل مائة ألف عامل، في حين يبقى معدل المخاطر في مجال حوادث الشغل أكبر 2,5 مرة من معدل المخاطر في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى