الشرقاوي يدخل المنافسة على المقاعد الخمسة ويبعثر أوراق الأحزاب الكبرى
نصرو العبدلاوي

تتصدر أوساط المشهد السياسي بطنجة، في الآونة الأخيرة، حالة من الترقب والجدل إثر الأنباء المتداولة حول احتمال ترشيح القيادي البارز محمد الشرقاوي في الانتخابات المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية.
ويدفع هذا السيناريو المحتمل، إن تحقق، إلى إعادة خلط الأوراق الانتخابية في المدينة، حيث يحظى الشرقاوي بوزن سياسي وثقل شعبي كبيرين، مما يجعله قادرًا على قلب المعادلات التقليدية وإعادة تشكيل خارطة التحالفات والتنافس المحلي.
وعبر محمد الشرقاوي عن طموحه لحجز مقعد برلماني في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أنه على استعداد تام لهذه المعركة الانتخابية، رغم كل “الضربات السياسية الغادرة”، التي تعرض لها خلال الفترة الماضية حسب وصفه.
ويُنتظر أن يكون لهذا الخيار، في حال إعلانه رسميًا، تداعيات عميقة على التوازنات داخل المشهد السياسي بطنجة، نظرًا للقاعدة الجماهيرية الواسعة التي يتمتع بها الشرقاوي، والتي قد تمنح الحركة الشعبية دفعة نوعية في سباق الاستحقاقات المقبلة.



