.stream-item-widget-content { display:none; }

بعد الغداء الأخير و تزكية الحمامي.. بولعيش يودع رسميا حزب الاستقلال

نصرو العبدلاوي

علمت جريدة “ميدنيوز” من مصادر موثوقة أن محمد بولعيش، رئيس جماعة اكزناية بإقليم طنجة، قد قرر رسمياً إنهاء مسيرته السياسية داخل حزب الاستقلال، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة الخلافات داخل بيت علال الفاسي بطنجة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن الغذاء الأخير الذي حضره الأمين العام للحزب نزار بركة بطنجة، والذي برزت خلاله ملامح تجديد الثقة في البرلماني الحالي محمد الحمامي لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقررة شتنبر 2026، ،وهو مؤشر على استمرارية الحمامي في الاستحواذ على الحزب بطنجة، وسد الطريق على كل من يخالفه الرأي و التوجه، دفع بعدد من مناضلي الحزب آلت التفكير في المغادرة.

وأوضحت ذات المصادر أن عدد من منتخبي حزب الاستقلال بجماعة اكزناية قرروا مغادرة الحزب بعد الانتخابات البرلمانية و على رأسهم محمد بولعيش الذي يعد أحد أبرز وجوهها بحكم موقعه كأول مسؤول بالجماعة، حيث فضلت خوض المرحلة المقبلة خارج بيت الميزان، دون أن تُفصح عن انضمامها الفوري لأي تشكيل حزبي آخر، في الوقت الذي ينتظر أن تترك هذه الاستقالة تداعياتها من خلال رسم ملامح مجلس جديدة في الانتخابات الجماعية المقبلة.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الاستقطابات التي شهدتها الساحة السياسية المحلية، حيث لم يصدر عن بولعيش أي تصريح رسمي يوضح فيه خلفيات القرار، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من ترتيبات حزبية جديدة.

ويُذكر أن محمد بولعيش كان قد انتخب رئيساً لجماعة اكزناية في أعقاب استحقاقات 2021، ليشغل بذلك منصباً حساساً في واحدة من أبرز الجماعات بإقليم طنجة أصيلة، التي تعرف تنافساً سياسياً كبيراً بين مختلف القوى الحزبية.

ويرى مراقبون أن هذا الرحيل يضاف إلى سلسلة من الاستقالات التي عرفها حزب الاستقلال بعدد من الجماعات، في مؤشر على التحولات التي تطبع المشهد السياسي المحلي، وما يصاحبها من متغيرات في التوازنات الحزبية والتحالفات الترابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى