.stream-item-widget-content { display:none; }

بعد غياب ل 5 سنوات.. هل يعود آل بوهريز إلى الواجهة السياسية بطنجة عبر أحد أحزاب الأغلبية؟

ميدنيوز

كشفت مصادر جد مطلعة، لجريدة ميد نيوز الإلكترونية، أن عائلة بوهريز، المعروفة في مدينة طنجة، قد كثّفت في الآونة الأخيرة سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين محليين بأحد أحزاب الأغلبية، في خطوة يُرجّح أنها تمهّد لعودة العائلة إلى المشهد السياسي المحلي والمشاركة في الاستحقاقات الجماعية المقبلة.

وبحسب نفس المصادر، فقد عقد مسؤولو الحزب المعني اجتماعات مع عدد من أفراد العائلة، يتقدمهم محمد بوهريز، بهدف عرض مشروع الحزب السياسي على المستوى المحلي ومحاولة استقطاب دعمه خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحضيرات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وكانت عائلة بوهريز قد ابتعدت عن العمل الحزبي والسياسي في طنجة منذ سنة 2021، عقب مغادرتها صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ظلت العائلة لسنوات من أبرز الوجوه المرتبطة به على الصعيد المحلي.

وتعود إحدى أبرز محطات هذا المسار إلى سنة 2015، حين قدّم محمد بوهريز، استقالته من مهامه لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، في ذلك الوقت.

وكان يشغل بوهريز آنذاك منصب عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق الجهوي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومنصب منسق إقليمي لعمالة طنجة-أصيلة.

وبرّر بوهريز قرار الاستقالة بنتائج الاستحقاقات الجهوية والجماعية التي جرت في 4 شتنبر 2015، معتبراً أنها لم ترقَ إلى مستوى التطلعات على الصعيدين الإقليمي والجهوي، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بوقوع “بعض الأخطاء” خلال تلك المرحلة، وهو ما خلّف ـ بحسب تعبيره حينها ـ موجة من الاستياء وعدم الرضا داخل صفوف المناضلين والمناضلات.

واعتبر عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي وقتها، أن خطوة الاستقالة شكّلت سابقة لافتة في المشهد الحزبي بطنجة، خاصة أن محمد بوهريز كان يجمع بين عضويته في المكتب السياسي للحزب ومنصب نائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة السابق إلياس العمري.

وفي ظل هذه المعطيات، يظل السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت هذه اللقاءات ستفضي فعلاً إلى عودة عائلة بوهريز إلى الساحة السياسية من بوابة أحد أحزاب الأغلبية، أم أنها ستظل في إطار المشاورات غير المحسومة؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى