تصاعد مقلق لداء السل بطنجة.. أكثر من 2500 إصابة وخطة استعجالية لاحتواء الخطر

كشفت معطيات حديثة صادرة عن وزارة الصحة، بأن مدينة طنجة سجلت ارتفاعاً جديداً في حالات الإصابة بداء السل، استمراراً للمنحى التصاعدي الذي أظهرته الإحصائيات السابقة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تجاوز عدد المصابين بداء السل، خاصة الرئوي منه، 2500 حالة على مستوى عمالة طنجة-أصيلة بمختلف أشكاله.
ولمواجهة هذا الوضع، جرى تعبئة موارد بشرية مهمة تضم أطباء مختصين في الأمراض التنفسية والسل، إلى جانب طبيب عام، وخمسة ممرضين متعددي التخصصات، وتقنيين في الأشعة بالمستشفيات المحلية، فضلاً عن مساعدين اجتماعيين وثمانية تقنيين مختصين في المختبرات.
وفي إطار الحد من انتشار هذا المرض، شرعت الوزارة في تنفيذ مجموعة من الإجراءات، من بينها إعادة تأهيل مركز بوعراقية لتشخيص داء السل والأمراض النفسية، وتعزيز المختبرات بتقنيات حديثة للكشف، خاصة جهاز “جين إكسبرت”، إضافة إلى إعداد برامج للتكوين المستمر لفائدة الأطر الصحية، ووضع خطط للتكفل بالمصابين، وتعزيز الشراكات مع أطباء وجمعيات نشيطة في المجال.
وتظل الأحياء الهامشية والشعبية بالمدينة من أكثر المناطق تأثراً بهذا المرض.



