وهبي يحل شفرة المنتخبات العالمية ويقود المغرب لفوز ثمين على الباراغواي

حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بداية موفقة تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، وذلك بعد انتصاره على منتخب الباراغواي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جرت مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية.
وسجل هدفي “أسود الأطلس” كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ونائل العيناوي في الدقيقة 53، بينما تمكن منتخب الباراغواي من تقليص الفارق في الدقيقة 84 عبر غوستافاو كافاييرو.
وبرز خلال هذه المواجهة الأداء التكتيكي للمدرب محمد وهبي، الذي نجح في فك شفرة منتخب منظم مثل الباراغواي عبر قراءة دقيقة لمجريات اللقاء وتدخلات حاسمة في التوقيت المناسب، سواء من خلال التمركز الجيد للاعبين أو التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.
كما أظهر وهبي قدرة واضحة على توظيف العناصر الشابة ومنحها أدوارًا فعالة، ما انعكس إيجابًا على مردودية المنتخب ومنح المجموعة توازنًا لافتًا طيلة أطوار المباراة.
وعرفت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، الذين ساندوا المنتخب بحماس وشكلوا دفعة معنوية قوية للاعبين داخل أرضية الميدان.
وتندرج هذه المواجهة ضمن استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يسعى الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية وتجريب خيارات تكتيكية مختلفة.
ويعد هذا الانتصار مؤشرًا إيجابيًا على انطلاقة المنتخب مع مدربه الجديد، ويعكس روحًا تنافسية عالية وتفاؤلًا بإمكانية تحقيق مشاركة مميزة في الاستحقاقات المقبلة.



