من طنجة.. شبكة المقاولات الصغرى ترفع سقف التحدي بخارطة طريق طموحة وشراكات موسعة

عقدت الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، صباح يوم السبت 11 أبريل 2026 بمدينة طنجة، اجتماعاً للمكتب التنفيذي برئاسة رشيد الورديغي، وبحضور أعضائه، إلى جانب ممثلين عن فيدرالية وجمعيات كراء السيارات.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار إطلاق دينامية تنظيمية جديدة تهدف إلى تنزيل المخطط الاستراتيجي للفترة 2026–2030، وتعزيز موقع الشبكة كقوة اقتراحية وترافعية فاعلة في الدفاع عن قضايا المقاولات الصغرى والصغيرة جداً.
وتركزت أشغال الاجتماع على عرض ومناقشة المرتكزات الأساسية للمخطط الاستراتيجي، والتي تشمل تقوية الحضور المؤسساتي، وتطوير آليات الترافع الاقتصادي والتشريعي، وتعزيز التواجد الميداني، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية وتكثيف الحضور الإعلامي.
كما شدد المشاركون على ضرورة تحويل هذه التوجهات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، مدعومة بآليات دقيقة للتتبع والتقييم.
وفي السياق ذاته، صادق المكتب التنفيذي على هيكلة تنظيمية جديدة تقوم على توزيع المهام ضمن أقطاب استراتيجية متخصصة، بما يضمن فعالية الأداء وتكامل الأدوار، مع اعتماد آليات اشتغال قائمة على اجتماعات دورية وتقارير منتظمة وربط المسؤوليات بمؤشرات قياس واضحة.
وأكد الاجتماع أيضاً على تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال اعتماد تقييم دوري للأداء، مع تثمين المبادرات الناجحة وإعادة توزيع المهام وفق النتائج المحققة.
وعلى مستوى الانفتاح المهني، تم الاتفاق مع فيدرالية وجمعيات كراء السيارات على تعزيز التنسيق والعمل المشترك، بهدف توحيد الجهود والدفاع عن مصالح القطاع.
وعقب الاجتماع، قام أعضاء المكتب التنفيذي بزيارة ميدانية لمعرض السيارات، حيث اطلعوا على مستوى التنظيم والمشاركة القوية لشركات دولية، إلى جانب الإقبال اللافت من الزوار، والاستفادة الواسعة من العروض المقدمة.
وقد سجل المعرض نجاحاً ملحوظاً مدعوماً بتغطية إعلامية واسعة، ما يعكس الحيوية التي يشهدها القطاع وآفاق تطوره.
وفي ختام أشغاله، أكد المكتب التنفيذي أن هذه المرحلة تمثل منعطفاً مهماً في مسار الشبكة، يرتكز على ترسيخ حكامة حديثة، وتعزيز النجاعة، وتحقيق تأثير ملموس في خدمة المقاولات الصغرى والصغيرة جداً.



