حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر نواحي طنجة وتوقيف شخص مبحوث عنه وطنياً

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بعد إحباط عملية إجرامية أسفرت عن حجز 11 ألفاً و860 قرصاً مخدراً، وتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية.
وجرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي طنجة، في حالة تلبس بحيازة وترويج هذه المواد المحظورة.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط كميات كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة من أنواع مختلفة، بلغ مجموعها 11 ألفاً و860 قرصاً.
كما مكنت العملية من حجز دراجة نارية يُشتبه في استخدامها لتسهيل أنشطة الترويج، إضافة إلى مبلغ مالي مهم بالعملتين الوطنية والأوروبية، يُرجح أنه من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
وكشفت عملية تنقيط الموقوف بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه بموجب أربع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا مماثلة تتعلق بترويج المخدرات وارتكاب أعمال عنف.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف باقي المتورطين.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها المصالح المختصة من أجل محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المرتبطة بها.



