طنجة تُطلق طريقًا جديدًا نحو الرميلات لفك الاختناق المروري بالواجهة الغربية

دخل مشروع إنجاز طريق جديدة تربط بين شاطئ مرقالة وطريق سيدي المصمودي في اتجاه غابة الرميلات، مرحلة التنفيذ الفعلي، مع انطلاق الأشغال بهذا المقطع الحيوي من الواجهة الغربية لمدينة طنجة.
ويأتي هذا الورش في سياق ضغط متزايد على حركة السير بالمنطقة، تزامنًا مع الإقبال الكبير الذي يشهده الشريط الساحلي ومحيط غابة الرميلات، إحدى أبرز وجهات التنزه القريبة من المجال الحضري.
ويرتقب أن يشكل هذا الربط الطرقي منفذًا إضافيًا نحو الرميلات، ما سيساهم في تخفيف الاكتظاظ الذي تعرفه المحاور المؤدية إليها، خاصة خلال فترات الذروة والعطل ونهايات الأسبوع.
ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه ضمن الواجهة الغربية للمدينة، حيث تتقاطع حركة التنقل اليومية مع الجاذبية الطبيعية والسياحية للمنطقة، في ظل تزايد الحاجة إلى بنية طرقية أكثر مرونة وقدرة على استيعاب حركة المرور.
ويأتي تقدم هذا المشروع في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه طنجة، التي تجاوز عدد سكانها 1.27 مليون نسمة وفق إحصاء 2024، ما يفرض ضغطًا متزايدًا على البنية التحتية الطرقية ويعزز الحاجة إلى فتح محاور جديدة.
ولم تكشف المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة عن تفاصيل دقيقة بشأن طول الطريق أو كلفتها أو الآجال الزمنية لإنجازها، غير أن انطلاق الأشغال ميدانيًا يعكس تقدمًا ملموسًا في تحسين الولوج إلى هذا المجال الحيوي من المدينة.
يذكر أن غابة الرميلات، المعروفة أيضًا بمنتزه برديكاريس، تعد من أكبر الفضاءات الغابوية المفتوحة القريبة من طنجة، إذ تمتد على مساحة تناهز 67 هكتارًا، وتستقطب أعدادا كبيرة من الزوار على مدار السنة.



