ألمانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي بالصحراء المغربية وتعلن تحركا دبلوماسيا واقتصاديا وفق هذا الموقف

أكدت ألمانيا من جديد موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي لقضية الصحراء، معلنة عزمها ترجمة هذا التوجه إلى خطوات عملية على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي.
وجاء هذا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الصادر عقب اختتام الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، التي انعقدت اليوم الخميس 30 أبريل بالرباط، وجمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره الألماني يوهان واديفول.
وأشادت برلين في هذا السياق، بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، معتبرة أن إرساء حكم ذاتي فعلي تحت السيادة المغربية يمثل الخيار الأكثر واقعية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما شددت ألمانيا على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة تعد أساسا جديا وذا مصداقية للمفاوضات، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
وأكد الإعلان المشترك دعم ألمانيا الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، مع الإشادة بانخراط المغرب واستعداده لتوضيح معالم مشروع الحكم الذاتي تحت سيادته.
وخلص الإعلان المشترك إلى أن ألمانيا ملتزمة، بـ “العمل وفقا لهذا الموقف على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي” في إطار احترام القانون الدولي.



