برعاية ملكية.. تطوان تحتضن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشعراء المغاربة

تستعد مدينة تطوان لاحتضان فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشعراء المغاربة، وذلك ما بين 15 و17 ماي 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وضمن شراكة ثقافية تجمع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة.
ويواصل هذا الموعد الثقافي السنوي ترسيخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات المخصصة للاحتفاء بالشعر المغربي، من خلال برنامج متنوع يمزج بين الندوات الفكرية والقراءات الشعرية والتكريمات، إلى جانب عروض فنية وتشكيلية وموسيقية.
وتنطلق فعاليات المهرجان مساء غد الجمعة 15 ماي الجاري، بمسرح سينما إسبانيول بمدينة تطوان، عبر حفل افتتاح يشهد تكريم الشاعر علال الحجام والأكاديمية والباحثة فاطمة طحطح، فضلاً عن استحضار المسار الإبداعي للشاعر الراحل محمد الطنجاوي في الذكرى العاشرة لرحيله، من خلال شهادة يقدمها نجله الشاعر قيس بن يحيى.
كما تعرف الأمسية الافتتاحية مشاركات شعرية لكل من عبد اللطيف بنيحيى وإيمان أيت بابا وياسين بوعبسلام، إضافة إلى الإعلان عن الفائزين بجائزتي الديوان الأول للشعراء الشباب ورواد اللغة العربية، فيما يحيي الجانب الفني من الحفل الفنان حاتم إدار والفنانة دليلة مكسوب.
ويحتضن اليوم الثاني من المهرجان، السبت 16 ماي، ندوة فكرية بقاعة محمد الرامي بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، تتمحور حول “الشعرية الأندلسية.. مرجعاً وأفقاً”، بمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين، من بينهم فاطمة طحطح والمستعرب الإسباني خوصي ميغيل بويرطا والباحث نجيب الجباري، فيما يسير اللقاء يوسف الفهري.
ويتواصل البرنامج بقراءات شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء المغاربة، من بينهم عبد اللطيف الوراري ويوسف الركيبي وعمر بنلحسن وخديجة أمجوض، مع تتويج طلبة ورشة الكتابة الشعرية.
أما الفترة المسائية، فستشهد افتتاح معرض “لوحات شعرية” بالمركب الثقافي إكليل بتطوان، إلى جانب تنظيم أمسيات شعرية بمشاركة نخبة من الأصوات الشعرية المغربية، فضلاً عن تتويج الفائزين في المسابقة الإقليمية لرواد اللغة العربية.
وتُختتم فعاليات المهرجان يوم الأحد 17 ماي بالمركب الثقافي عبد الخالق الطريس، عبر قراءات شعرية صباحية وتوزيع شهادات تقديرية على الفنانين التشكيليين المشاركين.
كما يحتضن معهد طه حسين الجهوي للمكفوفين حفل تقديم وتوقيع كتاب “من وحي البصيرة”، المنجز في إطار ورشات للكتابة الشعرية لفائدة التلاميذ.
ويُسدل الستار على الدورة السابعة بلقاء أدبي مع الشاعر المكرم علال الحجام، يليه عرض شعري موسيقي بعنوان “الشعراء المغاربة.. أصوات ولغات”، قبل الحفل الفني الختامي الذي تحييه الفنانة مريم الحسيني.
ويعكس البرنامج الغني لهذه الدورة حرص المنظمين على تعزيز حضور الشعر المغربي والانفتاح على مختلف التعبيرات الثقافية والفنية، بما يرسخ مكانة المهرجان كموعد سنوي للإبداع والاحتفاء بالكلمة الشعرية.



