.stream-item-widget-content { display:none; }

بسبب أزمة الأسمدة العالمية.. ترمب يعلّق مؤقتًا بعض الرسوم الجمركية على واردات الفوسفات المغربي

أعلن البيت الأبيض مطلع هذا الأسبوع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أصدر قراراً يقضي بتعليق مؤقت لبعض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية القادمة من المغرب، في خطوة تهدف إلى مواجهة النقص الحاد في الإمدادات الذي تعاني منه الولايات المتحدة نتيجة الاضطرابات التي تشهدها أسواق الأسمدة العالمية.

وأوضح البيت الأبيض أن القرار يأتي في ظل تراجع الإمدادات من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، بسبب تداعيات الحرب وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما أثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية ورفع المخاوف بشأن الأمن الغذائي.

وأشار ترمب، في بيان رسمي، إلى أن سلاسل إمداد الأسمدة الفوسفاتية تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لاضطرابات كبيرة بفعل النزاعات في مناطق الإنتاج والإجراءات التجارية التي اتخذتها بعض الدول المنتجة، مؤكداً أن الإنتاج الأمريكي الحالي لا يكفي لتلبية احتياجات القطاع الزراعي المحلي بعد احتساب الصادرات.

وأضاف أن إدارته تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص، على تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية للأسمدة، إلا أن هذه الجهود تحتاج إلى وقت قبل أن تنعكس على حجم الإمدادات، مشدداً على أن دولاً مثل المغرب تمتلك القدرة على تزويد السوق الأمريكية بالأسمدة الفوسفاتية بشكل مستقر ودون انقطاع.

وبموجب القرار، أعلن ترمب حالة طوارئ تتيح تعليق بعض رسوم مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية المغربية لمدة تصل إلى ثمانية أشهر أو إلى حين انتهاء حالة الطوارئ.

وكان المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، قد أكد في مارس الماضي أن إدارة ترمب تبحث عن مصادر إضافية للأسمدة لضمان استقرار الإمدادات، في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

ويأتي هذا القرار بينما يحذر خبراء من أن استمرار اضطراب سوق الأسمدة قد يهدد الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية، مع تزايد الضغوط على الإنتاج الزراعي العالمي.

ويُعد المغرب أكبر مالك لاحتياطيات الفوسفات في العالم، إذ يمتلك نحو 50 مليار طن متري، أي ما يقارب 70 في المائة من الاحتياطي العالمي، ما يجعله أحد أبرز الموردين الاستراتيجيين للأسمدة الفوسفاتية على المستوى الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى