بولعيش يدخل سباق الانتخابات التشريعية بطنجة متسلحاً بالتنظيم وقوة آل مورو التواصلية
ميدنيوز

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في دائرة طنجة أصيلة، تتجه الأنظار إلى عدد من الأسماء التي تستعد لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي، وفي مقدمتها عبدالواحد بولعيش، عن حزب التجمع الوطني للأحرار،الذي يبدو أنه يدخل السباق مستنداً إلى رصيد تنظيمي وحضور ميداني، إلى جانب الاستفادة من شبكة التواصل والعلاقات التي يتمتع بها محيط آل مورو.
ويأتي دخول بولعيش غمار المنافسة في سياق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الوجوه السياسية، في ظل سعي مختلف التنظيمات إلى تعزيز مواقعها واستقطاب أكبر قدر ممكن من الأصوات داخل الدائرة.
ويُراهن أنصار بولعيش، وفق المعطيات المتواجدة على الأرض في الساحة السياسية والمحلية، على عامل التنظيم باعتباره أحد مفاتيح المعركة الانتخابية، خصوصاً أن الانتخابات التشريعية لا تحسم فقط بالأسماء والظهور الإعلامي، وإنما تحتاج إلى هياكل ميدانية قادرة على التواصل مع الناخبين وتتبع تفاصيل الحملة الانتخابية في مختلف المناطق.
وفي المقابل، يبرز عنصر التواصل كعامل آخر قد يمنح بولعيش دفعة إضافية في هذه المنافسة، بالنظر إلى الحضور والعلاقات التي ارتبطت باسم آل مورو في المشهد المحلي، وهو ما قد يساهم في توسيع دائرة التواصل مع الفاعلين والناخبين، إذا ما تم توظيفه ضمن رؤية انتخابية واضحة ومنظمة.
ولا يخفي المشهد الانتخابي بطنجة أصيلة أن المعركة المقبلة ستكون مفتوحة على عدة احتمالات، في ظل تعدد الأسماء والطموحات السياسية، وهو ما يجعل قدرة كل مرشح على بناء فريق انتخابي منظم، وإدارة حملته والتواصل المباشر مع المواطنين، من العوامل الحاسمة في تحديد موازين القوى.
وبالنسبة لعبدالواحد بولعيش، فإن دخوله السباق لا يبدو مجرد حضور رمزي، بل محاولة لفرض نفسه كرقم في المعادلة الانتخابية بطنجة أصيلة، مستفيداً من التنظيم ومن إمكانيات التواصل المتاحة أمامه.



