دعاء أحيدار تقود اللائحة الجهوية لنساء الحركة الشعبية بجهة طنجة.. تجربة جماعية وإرث سياسي في مواجهة رهانات الاستحقاق
ميدنيوز

تدخل دعاء أحيدار غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من بوابة اللائحة الجهوية لنساء حزب الحركة الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في خطوة تضعها في واجهة المنافسة النسائية داخل المشهد السياسي الجهوي، مستندة إلى تجربة راكمتها من خلال حضورها في المجلس الجماعي لمدينة طنجة، إلى جانب رصيد عائلي ارتبط، على مدى سنوات، بالممارسة والعمل السياسي.
ويأتي اختيار أحيدار لقيادة اللائحة الجهوية في سياق تسعى فيه الحركة الشعبية إلى تعزيز حضورها داخل الجهة، والرهان على أسماء تجمع بين التجربة المؤسساتية والقدرة على التواصل مع الناخبين، خصوصاً في ظل المنافسة المرتقبة بين مختلف الأحزاب على المقاعد المخصصة للنساء.
وتشكل تجربتها داخل المجلس الجماعي لطنجة إحدى أبرز الأوراق التي تراهن عليها أحيضار في هذه المحطة، بعدما أتاح لها العمل الجماعي الاقتراب من قضايا المدينة وتدبير الشأن المحلي، والاحتكاك المباشر بانتظارات المواطنين، فضلاً عن التعرف على آليات العمل المؤسساتي وما يرافقه من نقاشات وتحديات.
كما تحضر الخلفية العائلية في مسار دعاء أحيدار، باعتبارها تنتمي إلى أسرة لها امتداد في المجال السياسي، وهو ما يمنحها، بحسب متابعين، رصيداً من العلاقات والخبرة المتراكمة، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام اختبار إثبات حضورها السياسي والشخصي بعيداً عن مجرد الاستفادة من الاسم العائلي.
وتراهن أحيدار، من خلال قيادتها للائحة الجهوية، على تحويل هذه العناصر إلى قوة انتخابية قادرة على تحقيق نتيجة تعزز موقع الحركة الشعبية داخل جهة طنجة تطوان الحسيمة، في وقت أصبحت فيه المنافسة على التمثيلية النسائية أكثر احتداماً، ولم تعد تقتصر على الحضور الرمزي، بل أصبحت مرتبطة بالقدرة على التنظيم والتواصل وبناء شبكة انتخابية فعالة.
وبين تجربة المجلس الجماعي لطنجة والإرث السياسي العائلي، تجد دعاء أحيدار نفسها أمام استحقاق يتطلب أكثر من مجرد الحضور؛ إذ سيكون الرهان الحقيقي هو قدرتها على ترجمة هذا الرصيد إلى دعم انتخابي فعلي، وفرض اسمها كوجه نسائي قادر على لعب أدوار سياسية ومؤسساتية داخل الجهة خلال المرحلة المقبلة.
وبذلك، تبدو قيادة دعاء أحيدار للائحة الجهوية لنساء الحركة الشعبية محطة سياسية جديدة في مسارها، ومحاولة من الحزب لتقديم وجه نسائي يجمع بين التجربة المحلية والامتداد السياسي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من موازين جديدة داخل المشهد السياسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة.



