.stream-item-widget-content { display:none; }

صحراء أغفاي بالمغرب تتحول إلى ساحة للتحدي.. سباقات للدراجات والجري الجبلي في موعد رياضي استثنائي

تستعد صحراء أغفاي، الواقعة على مقربة من مدينة مراكش، لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية المفتوحة أمام عشاق المغامرة والتحمل، من خلال النسخة السادسة من «ترايل صحراء أغفاي»، المرتقب تنظيمها يومي 21 و22 نونبر 2026، بمشاركة رياضيين سيخوضون تحديات تجمع بين سباقات الدراجات الجبلية والجري عبر المسالك الصحراوية والتضاريس الصخرية.

وتراهن هذه التظاهرة على تحويل المؤهلات الطبيعية لمنطقة أغفاي إلى فضاء لمنافسات رياضية تجمع بين قوة التحمل وروح المغامرة، في تجربة تتجاوز التنافس على المراتب الأولى، لتمنح المشاركين فرصة استكشاف المناظر الطبيعية التي تميز المنطقة، بإطلالاتها الممتدة نحو جبال الأطلس وتضاريسها المتنوعة.

وتنطلق المنافسات يوم السبت 21 نونبر، بسباقات الدراجات الجبلية، التي ستشمل مسافتين تمتدان على 30 و60 كيلومترا، حيث سيكون المشاركون أمام اختبار حقيقي لمهاراتهم التقنية وقدراتهم البدنية، في مسارات تتنوع بين الأراضي الصخرية والمقاطع الصحراوية.

أما يوم الأحد 22 نونبر، فسيكون الموعد مع منافسات الجري الجبلي، عبر أربع مسافات هي 11 و15 و23 و42 كيلومترا، بما يتيح للعدائين بمختلف مستوياتهم اختيار التحدي الذي يتناسب مع قدراتهم، وخوض تجربة رياضية في قلب الطبيعة.

ويبرز ضمن برنامج هذه النسخة تحدي 83 كيلومترا، باعتباره أحد أقوى الاختبارات التي تنتظر المشاركين، إذ يجمع بين سباق للدراجات الجبلية على مسافة 60 كيلومترا يوم السبت، وسباق للجري الجبلي على مسافة 23 كيلومترا يوم الأحد، في تحد مركب يتطلب لياقة بدنية عالية وقدرة كبيرة على تدبير الجهد والتحمل على مدى يومين متتاليين.

ولا تقتصر أهداف «ترايل صحراء أغفاي» على الجانب التنافسي، بل تمتد إلى ترسيخ قيم التضامن والتشارك والاندماج، وتشجيع المشاركين على تجاوز حدود قدراتهم الذاتية، من خلال لقاء رياضي يجمع عشاق الجري والدراجات الجبلية في أجواء تسودها روح المغامرة والتواصل وتبادل التجارب.

كما تشكل التظاهرة فرصة للترويج للسياحة الرياضية بالمغرب، عبر تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها منطقة أغفاي، وتعزيز حضورها ضمن الوجهات التي تستقطب محبي الأنشطة والمغامرات الرياضية، مستفيدة من موقعها القريب من مدينة مراكش.

وفي السياق ذاته، تحظى المحافظة على البيئة بمكانة أساسية ضمن توجهات هذه الدورة، انسجاما مع فلسفة «إيكو ترايلز المغرب»، القائمة على تشجيع الممارسات الرياضية المسؤولة والتحسيس بأهمية حماية الفضاءات الطبيعية، بما يضمن التوفيق بين ممارسة الرياضة واحترام المحيط البيئي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى