مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز كنوز التراث الثقافي للجهة بمعرض الفرس
منذ ساعتين
4٬266

يواصل مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة جهوده الرامية إلى تثمين الموروث الثقافي والحضاري للجهة، والتعريف بتنوعه وخصوصياته التاريخية، من خلال الانفتاح على التظاهرات الوطنية وإبراز التقاليد والفنون الأصيلة التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية لسكان المنطقة.

وفي هذا السياق، شاركت الجهة في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي ترأس حفل افتتاحه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بحضور السيد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة.

وشكلت هذه المشاركة مناسبة لاستعراض غنى الموروث المرتبط بالفروسية التقليدية وفنون التبوريدة، باعتبارها أحد أبرز المكونات التراثية التي تختزل تاريخ المنطقة وهويتها الثقافية، فضلاً عن ارتباطها بمنظومة من الحرف والمهارات والتقاليد التي توارثتها الأجيال.

واستقطب رواق الجهة، ضمن فضاء الجهات بالمعرض، عدداً كبيراً من الزوار، الذين تعرفوا على مختلف معدات الفرس والفارس، وما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية تعكس المكانة التي تحتلها الفروسية في الذاكرة الثقافية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.
وعلى مستوى المنافسات، حضرت الجهة من خلال سربة المقدم جبان السعيد، التي مثلتها ضمن منافسات الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، إلى جانب سربات تمثل مختلف جهات المملكة، في مشهد يجسد استمرارية هذا الفن التراثي وأصالته، وحرص ممارسيه على الحفاظ على قواعده وتقاليده.
وتندرج هذه المشاركة ضمن توجه مجلس الجهة الرامي إلى جعل الموروث الثقافي رافعة لتعزيز جاذبية المجال الترابي وإبراز مؤهلاته الحضارية، إلى جانب دعم جهود صون الذاكرة المحلية ونقل المعارف والتقاليد الأصيلة إلى الأجيال الصاعدة.
كما تعكس أهمية الحضور في التظاهرات الوطنية كوسيلة لتوسيع إشعاع الثقافة المحلية، والتعريف بمختلف تعبيراتها الفنية والتراثية، وإبراز الفاعلين الذين يساهمون في الحفاظ على هذا الرصيد الثقافي باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية.
منذ ساعتين
4٬266



