.stream-item-widget-content { display:none; }

كتالونيا الإسبانية تعلن حالة الطوارئ بعد اكتشاف بؤرة للطاعون الخنزيري الأفريقي

أعلنت حكومة كتالونيا، الثلاثاء، فرض حالة الطوارئ البيطرية في كامل الإقليم، في أعلى مستوى من مستويات الإنذار الصحي المعتمدة لديها، وذلك لأول مرة منذ تأسيس الجنراليتات الحديثة سنة 1980.

ويأتي القرار بعد تسجيل 13 إصابة مؤكدة بالطاعون الخنزيري الأفريقي لدى خنازير برية نافقة في سلسلة جبال كولسيرولا ضمن برشلونة الكبرى.

وتفسر المتحدثة بإسم الحكومة ووزيرة الإقليم، سيلفيا بانيكي، هذا الإجراء بكونه يوفر للإدارة القدرة القانونية واللوجستية للتحرك السريع في حال توسّعت البؤرة، مشددة على أن الهدف هو محاصرة الوباء داخل دائرة نصف قطرها 20 كيلومتراً تم تطويقها بالفعل.

الإجراءات المعتمدة في حالة الطوارئ:

1. منطقة إصابة واسعة تشمل 91 بلدية

يغطي نطاق الحظر معظم المجال الحضري لبرشلونة وعدداً من البلديات الرئيسية المحيطة بها، من بينها: برشلونة، لوسبيتاليت، بادالونا، ساباديل، تيراسا، ماتارو، سانت كولوما، سانت كوغات، روبي، غافا، إل برات، كورنيا، سانت بوي، وغيرها.

2. إغلاق تام للمناطق الطبيعية

يُمنع بشكل مطلق دخول الغابات والجبال والمسارات والأنهار داخل البلديات الـ91، بما يشمل: التنزه، الجري، ركوب الدراجات الجبلية، التسلق، جمع الفطر أو الكستناء، الأنشطة التصويرية في الطبيعة، وحتى مرور الكلاب من دون قيود.

الاستثناء الوحيد يخص موظفي الزراعة والقوات الأمنية المأذون لهم.

3. تعليق الصيد في كامل كتالونيا

تم وقف جميع أنشطة الصيد، بما فيها صيد الخنازير البرية، مع إلغاء التراخيص والمسابقات المرتبطة بها.

4. تقييد حركة الخنازير ومنتجاتها

يحظر نقل الخنازير الحية داخل الإقليم أو خارجه إلا بتصاريح خاصة، كما جُمّد تصدير اللحوم والمنتجات المشتقة داخل المنطقة الموبوءة.

5. دعم عسكري للعمليات الميدانية

تشارك وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية (UME) باستخدام طائرات بدون طيار، كلاب مدرّبة، وفرق برية للبحث عن جثث الخنازير والتعامل مع القطعان الموجودة في المناطق عالية الخطورة.

6. عقوبات صارمة

تصنّف المخالفات ضمن “الجرائم الإدارية الخطيرة جدًا”، مع غرامات قد تصل إلى 600 ألف يورو للأفراد، وتبلغ عدّة ملايين في حالة الشركات أو الجمعيات.

الوضع الصحي الحالي:

حتى الآن، تم تأكيد 13 إصابة في خنازير برية نافقة ضمن دائرة قطرها 10 كيلومترات حول سيردانيولا ديل فاليس، دون تسجيل أي إصابة في المزارع التجارية. كما عُثر على أكثر من مئة جثة لخنازير برية توفي معظمها لأسباب غير مرتبطة بالوباء.

التحقيق في مصدر التفشي:

لا يزال مصدر العدوى مجهولاً، خصوصاً أن التحاليل الجينية أظهرت أن السلالة المكتشفة (المجموعة 29) مطابقة لتلك المستخدمة في أبحاث يجريها مركز IRTA-CReSA القريب من منطقة التفشي. وقد أعلنت الحكومة الإسبانية والإتحاد الأوروبي فتح تحقيق رسمي في احتمال حدوث تسرب مختبري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى