.stream-item-widget-content { display:none; }

إسبانيا واليونان تمنعان دخول القُصّر دون 16 عاماً إلى مواقع التواصل الاجتماعي

اقترحت كل من إسبانيا واليونان، أمس الثلاثاء، فرض حظر على استخدام القُصّر لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس توجهاً أوروبياً متصاعداً نحو تشديد الرقابة على هذه المنصات، وسط مخاوف متزايدة من تأثيراتها السلبية على الأطفال والمراهقين.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده تعتزم منع ولوج القاصرين دون سن 16 عاماً إلى شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الحكومة ستُلزم المنصات الرقمية باعتماد أنظمة صارمة للتحقق من العمر، وذلك ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى توفير فضاء رقمي آمن.

وأوضح سانشيز، في كلمة ألقاها خلال القمة العالمية للحكومات 2026 بدبي، أن انتشار خطاب الكراهية والمحتويات الإباحية والمعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي بات يشكل تهديداً مباشراً للقاصرين، وهو ما دفع حكومته إلى التحرك بشكل عاجل.

وقال رئيس الحكومة الإسبانية: “أطفالنا يتعرضون لبيئة رقمية لم يكن من المفترض أن يواجهوها بمفردهم، ولن نقبل باستمرار هذا الوضع”، داعياً باقي الدول الأوروبية، ومن بينها اليونان، إلى اعتماد تدابير مماثلة لحماية الفئات الناشئة مما وصفه بـ“الغرب المتوحش الرقمي”.

كما كشف سانشيز أن الحكومة الإسبانية ستتقدم، خلال الأسبوع المقبل، بمشروع قانون جديد يهدف إلى محاسبة مسؤولي منصات التواصل الاجتماعي عن المحتويات غير القانونية وخطاب الكراهية، إضافة إلى تجريم التلاعب بالخوارزميات التي تُضخّم المحتوى المخالف.

ويأتي هذا التوجه الأوروبي في أعقاب خطوة أستراليا، التي أصبحت في ديسمبر الماضي أول دولة تحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على القُصّر دون 16 عاماً، في حين تدرس دول أخرى مثل بريطانيا وفرنسا اعتماد تشريعات مماثلة، علماً بأن البرلمان الفرنسي صادق مؤخراً على مشروع قانون في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى