جهة طنجة – تطوان – الحسيمة تمثل المغرب في قمة المناخ بريو دي جانيرو
متابعة

شاركت جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في القمة العالمية للجهات والأقاليم المنعقدة بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، والتي تميزت بحضور وفود من مختلف القارات.
ويأتي انعقاد القمة في إطار التحضيرات لمؤتمر الأطراف حول المناخ (COP30).
ومثّل الجهة في هذا الحدث رئيس مجلسها الجهوي، عمر مورو، الذي حضر بدعوة من رئاسة مؤتمر الأطراف، وبشراكة مع مؤسسات دولية كـ “بلومبرغ فيلانتروبيز” وائتلاف Under2.
وتهدف هذه المشاركة إلى مواكبة استعدادات مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية، وإبراز التزام الجهة بالجهود العالمية لمكافحة التغيرات المناخية.
وركزت القمة على تعزيز دور الجهات والأقاليم في تسريع تنزيل الأجندة المناخية، من خلال ملفات رئيسية مثل الانتقال الطاقي، النقل المستدام، تثمين الموارد البيئية، والتمويل الأخضر. كما تضمنت القمة ورش عمل حول الحوكمة المناخية، الصناعة الخضراء، حماية النظم البيئية، وتعبئة الموارد المالية.
وفي كلمته خلال القمة، أكد عمر مورو على الأهمية المحورية للجهات في تنفيذ الالتزامات المناخية، مبرزاً أن دورها لا يقتصر على التنفيذ فقط، بل يشمل إدماج البعد البيئي في التنمية المحلية.
كما استعرض مورو، تجربة جهة طنجة – تطوان – الحسيمة في مشاريع تدبير النفايات الصلبة، تثمين المياه، وتشجيع الطاقات المتجددة، مشيراً إلى أنها تنسجم مع التوجيهات الملكية الهادفة إلى جعل التنمية المستدامة ركيزة أساسية للنموذج التنموي المغربي.
وشكلت القمة مناسبة لتعزيز حضور الجهة ضمن شبكات التعاون البيئي الدولية، واستكشاف فرص جديدة للتمويل الأخضر وتبادل الخبرات.
واختتمت القمة بتوصيات تدعو إلى تعزيز إشراك الجهات في صياغة السياسات المناخية الدولية، وتسهيل ولوجها إلى آليات التمويل المستدام.
وأكد البيان الختامي أن مشاركة جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، جاءت لتكريس حضورها في المنصات الدولية لقضايا البيئة والمناخ، تماشياً مع رؤية المملكة لبناء نموذج جهوي تنموي متوازن ومستدام.



