.stream-item-widget-content { display:none; }

“نداء الداخلة”: رؤية وطنية موحدة لتمكين المقاولات الصغرى وتأسيس مسار تنموي يربط شمال المغرب بجنوبه

يهدف "نداء الداخلة" إلى وضع المقاولات الصغرى في صلب البرامج التنموية

أعلن المشاركون في المنتدى الجهوي للمقاولات الصغرى، الذي احتضنته جهة الداخلة وادي الذهب يومي 2 و3 دجنبر 2025، عن اعتماد “نداء الداخلة” كوثيقة مرجعية تؤطر رؤية وطنية موحدة للنهوض بالمقاولة الصغرى، باعتبارها رافعة مركزية للتنمية الترابية المندمجة.

وجاء المنتدى بمبادرة من الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، وبشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة.

ويهدف “نداء الداخلة” إلى وضع المقاولات الصغرى في صلب البرامج التنموية، وربط الدينامية الاقتصادية بين شمال المملكة وجنوبها عبر رؤية موحدة وتكامل مؤسساتي بين مختلف الفاعلين.

وقد شدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمعالجة الفوارق المجالية في الولوج إلى الدعم والتمويل، وضمان استفادة المقاولين في الأقاليم الجنوبية من نفس الحظوظ المتاحة على الصعيد الوطني، بما يضمن عدالة مجالية وتوازناً تنموياً.

كما دعا المنتدى إلى تطوير شراكات فعالة بين الإدارات العمومية والمراكز الجهوية للاستثمار والغرف المهنية والجماعات الترابية والقطاع الخاص، لإرساء شبكات دعم متناسقة تساهم في إدماج المقاولات الصغرى داخل النسيج الاقتصادي الوطني.

وأكدت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، أن تأسيس فرعها الجهوي بالداخلة يمثل خطوة عملية لتعزيز المواكبة القريبة لرواد الأعمال، وتمكينهم من الولوج إلى التكوين والاستشارة والتمويل، بما يساعد على ابتكار مشاريع مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي.

كما شدد المشاركون على أهمية توجيه الجهود نحو الاستثمار المنتج، خصوصاً المشاريع التي تخلق قيمة مضافة وتشغل الشباب، مع تشجيع الابتكار والمبادرات الخضراء والمشاريع ذات البعد الاجتماعي.

وأكد “نداء الداخلة” التزام الفاعلين بتحويل المنتدى إلى منصة وطنية قادرة على ربط المقاولين من مختلف الجهات، بما يساهم في بناء جسور اقتصادية جديدة وتعزيز التكامل الترابي.

ويشكل هذا النداء، وفق منظمي المنتدى، دعوة جماعية لاعتماد رؤية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للمقاولة الصغرى، وتسهم في بناء مسار اقتصادي أكثر عدلاً واستدامة وابتكاراً، يربط شمال المملكة بجنوبها في إطار دينامية تنموية مشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى