.stream-item-widget-content { display:none; }

ارتفاع حصيلة فاجعة فاس إلى 22 قتيلاً والنيابة العامة تفتح تحقيقا في التراخيص والتصاميم لتحديد المسؤوليات

ارتفعت حصيلة فاجعة انهيار بنايتين متجاورتين بمدينة فاس إلى 22 قتيلاً، و16 مصابا، وسط عمليات بحث مستمرة عن احتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

وأوضحت السلطات أن المبنيين، اللذين يتكون كل منهما من 4 طوابق وتقطنهما 8 أسر، انهارا بشكل مفاجئ، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا تحت الركام.

وفور وقوع الحادث، هرعت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث بدأت عمليات بحث وإنقاذ واسعة استمرت لساعات، شملت تأمين محيط الانهيار وإجلاء سكان المنازل المجاورة اتخاذا لإجراءات احترازية خشية وقوع انهيارات إضافية.

وقالت السلطات إن المصابين نُقلوا إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس لتلقي الفحوصات والعلاجات الضرورية.

من جهتها أعطت النيابة العامة بفاس تعليمات للضابطة القضائية لفتح تحقيق دقيق لتحديد ملابسات الانهيار، مع التركيز على التراخيص والتصاميم العمرانية، والاستماع للمسؤولين عن قسم التعمير وكافة المتدخلين المعنيين.

وفي نفس السياق عقد والي جهة فاس مكناس، خالد آيت الطالب، اجتماعاً مستعجلاً بحضور مدير العمران والوكالة الحضرية وممثلي السلطات المحلية، شدد خلاله على ضرورة تحديد المسؤوليات في منح الرخص ومراقبة الأشغال، بالإضافة إلى حصر المباني المهددة لتفادي وقوع أضرار إضافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى