.stream-item-widget-content { display:none; }

بتعليمات ملكية.. فاس تفعل خطة عاجلة لإيواء الناجين من انهيار العمارتين وتفتح تحقيقا شاملا

باشرت السلطات المحلية بمدينة فاس، بتعليمات ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سلسلة من التدابير الاستعجالية لدعم ضحايا الانهيار المأساوي لعمارتين سكنيتين بحي المستقبل بالمسيرة، وهو الحادث الذي وقع ليلة الثلاثاء الأربعاء وخلف حالة استنفار وتضامن واسع.

وفي إطار هذه التوجيهات الملكية، فعلت السلطات إجراءات الإيواء العاجل، حيث تم نقل الناجين وعدد من الجيران المتضررين إلى أحد الفنادق بوسط المدينة، مع التكفل الكامل بإقامتهم وتغذيتهم، في انتظار إيجاد حلول سكنية بديلة ودائمة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة إنسانية تروم ضمان استقرار الأسر المتضررة والتخفيف من آثار الفاجعة.

كما تكفلت السلطات بجميع مصاريف ومراسيم دفن الضحايا، إضافة إلى توفير خيام ووجبات غذائية خلال إقامة بيوت العزاء قرب موقع الحادث، وذلك لمرافقة أسر الضحايا في هذا الظرف الأليم.

وشمل هذا الدعم أيضاً الضحايا المنحدرين من جماعة تيسة بإقليم تاونات، حيث جرى التنسيق بين والي الجهة وعامل الإقليم لتأمين ترتيبات الدفن والعزاء في مسقط رأسهم.

وفي موازاة ذلك، فتح تحقيق قضائي وإداري لتحديد أسباب الانهيار وترتيب المسؤوليات، لاسيما وأن البنايتين شيدتا سنة 2006 في إطار مشاريع البناء الذاتي الخاصة بإعادة إسكان سكان دوار “عين السمن” ضمن برنامج “فاس بدون صفيح”.

وعلى المستوى الصحي، نقل المصابون إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، حيث تمت تعبئة الطواقم الطبية لتقديم العلاجات الضرورية حسب خطورة كل حالة، في إطار استجابة شاملة لتداعيات هذا الحادث الأليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى