مصرع 7 أشخاص وإصابة 20 آخرين في آسفي جراء الفيضانات والمديرية الإقليمية للتعليم تقرر تعلق الدراسة

قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي، تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم، يوم غد الاثنين 15 دجنبر 2025، وذلك على خلفية سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المنطقة، والتي أسفرت، وفق حصيلة أولية للسلطات المحلية، عن تسجيل سبع وفيات.
ويأتي هذا القرار في إطار إجراء وقائي واستباقي يهدف إلى حماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من المخاطر المحتملة، في ظل استمرار التساقطات المطرية القوية والفيضانات التي عرفتها المدينة خلال الساعات الأخيرة.
وأوضحت المديرية الإقليمية، في بلاغ لها، أن قرار تعليق الدراسة جاء بناءً على تحذيرات النشرة الإنذارية الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، وبعد مشاورات مع السلطات الإقليمية المختصة، وذلك حرصاً على سلامة جميع مكونات الأسرة التعليمية.
وكانت مدينة آسفي قد استيقظت، صباح اليوم الأحد 14 دجنبر 2025، على وقع أمطار غزيرة حولت عدداً من الشوارع والأحياء السكنية إلى برك مائية، بعدما اجتاحت السيول عدداً من الأزقة بشكل مفاجئ، متسببة في شلل حركة السير وتضرر سيارات ومحلات تجارية جراء غمرها بالمياه.
وأكدت السلطات المحلية بالإقليم أن التساقطات الرعدية القوية أدت إلى تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز ساعة واحدة، ما أسفر، في حصيلة مؤقتة، عن تسجيل سبع حالات وفاة نتيجة السيول الجارفة وتسرب المياه إلى منازل ومحلات تجارية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إسعاف 20 شخصاً آخرين حيث تم نقلهم إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي لتلقي العلاجات الضرورية بعد أن تعرضوا لإصابات متفاوتة جراء السيول.
ولازالت جهود فرق الإنقاذ مستمرة لحدود الساعة من أجل البحث والعثور عن مفقودين محتملين وإعادة تشغيل شبكات الربط الطرقي وشبكات الخدمات بالإقليم.



