.stream-item-widget-content { display:none; }

محمد بولعيش يكشف تفاصيل تجاوز اكزناية للفيضانات ويعلن عن انطلاق مشاريع كبرى

انعقدت اليوم الخميس 5 فبراير 2026، باكزناية، الدورة العادية لشهر فبراير، حيث تم التطرق إلى مجموعة من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، همّت أساسًا مناقشة حصيلة عمل المجلس الجماعي، وتقييم المشاريع المنجزة، وكذا استعراض الإكراهات والتحديات التي واجهت عمل الجماعة خلال الفترة الماضية.

وفي هذا الصدد قال محمد بولعيش، رئيس جماعة اكزناية، إن دورة فبراير شكلت محطة مهمة لتدارس مختلف القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، مشيرًا إلى أن النقاشات انصبت على حصيلة عمل المجلس، وما عرفه من تطورات، إضافة إلى المشاريع المبرمجة خلال السنة المقبلة، في إطار مقاربة قائمة على الشفافية وتوضيح ما تم إنجازه وما تبقى قيد الإنجاز.

وأوضح بولعيش أن المجلس حرص على تشخيص مكامن النقص والإشكالات المطروحة، والعمل على معالجتها بشكل جماعي، بهدف تحسين أداء الجماعة والاستجابة لانتظارات الساكنة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستعرف تنزيل عدد من المشاريع الكبرى، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والطرق.

وأشار رئيس الجماعة إلى أن من بين أبرز الأوراش المبرمجة مشروع تهيئة واد اكزناية، الذي وصفه بالمشروع الكبير ذي الكلفة الاستثمارية المهمة، والذي بدأ يتجسد على أرض الواقع، لما له من دور أساسي في حماية المنطقة وتعزيز جاذبيتها التنموية.

وبخصوص الفيضانات الأخيرة، أكد بولعيش أن جماعة اكزناية عرفت تساقطات مطرية مهمة، تسببت في فيضانات ببعض المناطق، غير أن الجماعة تمكنت بفضل اشتغال المجلس وتنزيل برنامج حماية واد اكزناية من الفيضانات، من تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة، مشيرًا إلى أن المناطق المتضررة استفادت من تدخلات ميدانية ساهمت في الحد من الخسائر.

وختم رئيس جماعة اكزناية تصريحه بالتأكيد على أن العمل متواصل، وأن آفاق التنمية بالجماعة واعدة، مبرزًا أن المرحلة المقبلة ستحمل مشاريع إضافية تخدم الساكنة وتعزز المسار التنموي، قائلا: “باقي الخير، والقادم أحلى إن شاء الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى