.stream-item-widget-content { display:none; }

طنجة المتوسط يجذب أنظار كبرى شركات الشحن الدولية ويستعد لتسجيل ارتفاع لافت في عدد السفن الوافدة

في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تتجه أنظار كبرى شركات الشحن البحري نحو إعادة رسم مساراتها، وهو ما يضع ميناء طنجة المتوسط في صدارة المستفيدين من هذه التحولات العالمية.

ويتوقع ميناء طنجة المتوسط، أكبر منصة مينائية للحاويات في إفريقيا، تسجيل ارتفاع لافت في عدد السفن الوافدة خلال الأشهر المقبلة، مدفوعاً بالتغيرات التي تعرفها حركة الملاحة البحرية الدولية.

فقد دفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط عدداً من الفاعلين الكبار في النقل البحري إلى تحويل مساراتهم نحو الطريق البحري المار عبر رأس الرجاء الصالح، تفادياً للممرات التقليدية التي أصبحت أقل استقراراً.

وفي هذا السياق، كشف إدريس أعرابي، المدير العام لميناء طنجة المتوسط، أن هذه التحولات بدأت تلقي بظلالها على نشاط الميناء، مع توقع تسجيل زيادة ملموسة في حركة السفن نتيجة اعتماد شركات الشحن الدولية لمسارات بديلة.

وأوضح أعرابي، في تصريح نقلته وكالة “رويترز”، أن هذا التغيير في خطوط الملاحة سيؤدي إلى إطالة مدة الرحلات البحرية، حيث ستستغرق السفن ما بين 10 و14 يوماً إضافياً للوصول إلى ميناء طنجة المتوسط عبر رأس الرجاء الصالح، مقارنة بالمسارات التقليدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى