.stream-item-widget-content { display:none; }

“سيكادا” محتور جديد من فيروس كورونا يثير ذعر العالم واليوبي يكشف الوضع الوبائي بالمغرب 

يشهد العالم حالة من الترقب والقلق بعد تسجيل انتشار متحور جديد من فيروس كورونا يُعرف بإسم “BA.3.2” أو “سيكادا”، خاصة في الولايات المتحدة حيث تم رصده في 25 ولاية، وسط مخاوف من قدرته المحتملة على الانتشار السريع وربما تجاوز جزء من المناعة المكتسبة، سواء عبر اللقاحات أو الإصابة السابقة.

ورغم ذلك، تؤكد المعطيات الدولية أن معدلات الإصابة العامة لا تزال في مستويات منخفضة نسبياً، مع غياب مؤشرات على زيادة خطورته مقارنة بالسلالات السابقة.

الوضعية الوبائية في المغرب..

على الصعيد الوطني المغربي، أكد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضع الوبائي في المغرب مستقر ولا يدعو للقلق، موضحاً أن نظام الترصد الوبائي لا يسجل أي انتشار مقلق لمتحورات كورونا.

وأبرز اليوبي أن الفيروسات الأكثر تداولاً حالياً هي فيروسات الإنفلونزا والفيروسات التنفسية الأخرى، مع تسجيل تراجع في نسب انتشارها، فيما يظل فيروس الإنفلونزا من نوع “B” الأكثر شيوعاً بين الحالات التي تتوجه إلى المراكز الصحية.

من جهته، شدد الدكتور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا وطبيب الأطفال، على أن الوضع الوبائي بالمغرب عادي ومستقر، مؤكداً أن اللجنة لم تسجل إلى حدود الآن أي معطيات تدعو إلى القلق بخصوص المتحور الجديد.

وأضاف الدكتور عفيف، أن اليقظة تبقى ضرورية خاصة لدى الفئات الهشة، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة أو ضعفاً في المناعة.

أعراض متحور “سيكادا”..

بخصوص الأعراض، فإن متحور “سيكادا” يتسبب في أعراض مشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، من أبرزها التهاب الحلق، السعال الجاف، الحمى، الإرهاق، آلام الجسم، سيلان أو احتقان الأنف، والصداع.

كما قد تظهر لدى بعض الحالات أعراض تنفسية مثل ضيق التنفس، أو أعراض هضمية كالغثيان والإسهال، وتبقى في الغالب خفيفة.

طرق الوقاية من “سيكادا”..

في ما يتعلق بالوقاية من متحور “سيكادا”، ينصح الخبراء بالاستمرار في الالتزام بالإجراءات الصحية الأساسية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

وتشمل هذه التدابير, ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، الحرص على التهوية الجيدة، غسل اليدين بانتظام، وتجنب الاختلاط عند ظهور أعراض مرضية، إلى جانب استشارة الطبيب عند الضرورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى