غلاء المعيشة يضع طنجة ضمن أغلى 10 مدن إفريقية في سنة 2026

في قراءة حديثة لمؤشرات كلفة العيش على الصعيد الإفريقي، برزت مدينة طنجة ضمن المراكز العشر الأولى لأغلى الحواضر بالقارة خلال سنة 2026، بحسب بيانات منصة “نامبيو” المتخصصة، كما أوردها موقع “Morocco World News”.
هذا التصنيف يضع العاصمة الاقتصادية لشمال المملكة في المرتبة التاسعة قاريا، ويجعلها في صدارة المدن المغربية من حيث مستوى الأسعار.
الأرقام تكشف ملامح واقع معيشي آخذ في الارتفاع؛ إذ يُقدَّر الحد الأدنى للإنفاق الشهري للفرد الواحد بحوالي 4566 درهما، دون احتساب مصاريف الكراء، بينما تقف كلفة إعالة أسرة مكونة من أربعة أفراد عند نحو 16724 درهما شهريا.
وهي مستويات تعكس اتساع فجوة التكاليف، خصوصا في ظل التحولات العمرانية المتسارعة، والنمو السياحي، وتزايد جاذبية المدينة للاستثمار.
أما اقتصاديا، فتطرح هذه المؤشرات تحديات مباشرة أمام القدرة الشرائية للأسر، لا سيما الفئات ذات الدخل المتوسط والمحدود، في وقت تتنامى فيه الضغوط المرتبطة بأسعار السكن والخدمات الأساسية والاستهلاك اليومي.
كما تمتد تداعيات هذا الارتفاع إلى المجال الجهوي، حيث يُتوقع أن تنتقل موجة الغلاء تدريجيا إلى مدن مجاورة مثل تطوان وشفشاون، بفعل الترابط الاقتصادي وتزايد الطلب.



