استنفار أمني بسبتة المحتلة بعد تجاوز المئات من الأشخاص للحواجز الحدودية
متابعة

شهد محيط المعبر الحدودي لمدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الخميس، أحداثا ميدانية تمثلت في تمكن مئات الأشخاص من اختراق الطوق الأمني الذي فرضه الحرس المدني الإسباني، والتفرق في أحياء متفرقة من المدينة.
وأفادت المعطيات المتطابقة بأن العشرات من الوافدين، ضمنهم رجال ونساء وأطفال، خضعوا لعمليات تجميع ومراقبة مؤقتة بمحاذاة الحدود، قبل أن تشهد المنطقة ضغطا بشريا متصاعدا أدى إلى كسر الحواجز الأمنية والفرار نحو الشوارع والمناطق المجاورة في أعقاب موجات متتالية من محاولات العبور منذ الصباح الباكر.
وعقب هذا الاختراق، استنفرت السلطات الأمنية الإسبانية عناصرها من شرطة وطنية وحرس مدني، حيث جرى تعزيز التواجد الميداني في عدة محاور بالمدينة بغية تعقب الفارين وإعادة تجميعهم، في ظل صعوبات واجهت القوات العمومية في طوق السيطرة نظرا لاتساع رقعة الانتشار.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد تنامي الضغوط الميدانية على الثغر المحتل خلال الآونة الأخيرة، تزامنا مع استمرار محاولات العبور سواء عبر المسالك البحرية أو الحواجز الحدودية البرية، بينما تواصل السلطات المحلية بسبتة مطالبتها بدعم وتعزيزات إضافية من مدريد، في انتظار صدور معطيات رسمية تحسم في الحصيلة العددية وتحدد الإجراءات القانونية والمؤسساتية للتعامل مع هذا الوضع.



