.stream-item-widget-content { display:none; }

رشيد الورديغي.. وجه انتخابي جديد يحمل آمال الاتحاد الاشتراكي بطنجة

نصرو العبدلاوي

يبرز اسم رشيد الورديغي كأحد الوجوه الانتخابية الجديدة التي اختارت دخول غمار المنافسة السياسية بمدينة طنجة، قادماً من قطاع النسيج، ومحمّلاً بتجربة مهنية جعلته قريباً من قضايا المقاولات الصغرى وانشغالات المهنيين والفاعلين الاقتصاديين.

ويخوض الورديغي هذه التجربة السياسية من بوابة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يعوّل على حضوره وقدرته التواصلية للمساهمة في تعزيز حظوظه الانتخابية على مستوى المقاطعات الأربع بطنجة، في سياق انتخابي يتسم بارتفاع منسوب التنافس بين مختلف الأحزاب والمرشحين.

وقد حظي رشيد الورديغي بوصافة لائحة عبد القادر بن الطاهر، في الاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، وهو الموقع الذي يمنحه فرصة للاضطلاع بدور أساسي في الحملة الانتخابية للاتحاد الاشتراكي، خصوصاً في ظل سعي الحزب إلى استعادة حضوره وتعزيز موقعه داخل الخريطة السياسية المحلية.

ويقدم الورديغي نفسه باعتباره صوتاً قريباً من عالم المقاولات الصغرى، ومدافعاً عن قضاياها وتحدياتها، في وقت تواجه فيه هذه الفئة من المقاولات إكراهات مرتبطة بالتمويل والمنافسة والولوج إلى الصفقات والأسواق.

وباختياره ضمن الصفوف الأولى للائحة الاتحاد الاشتراكي، يبدو أن الحزب يراهن على ضخ دماء جديدة في مشهده الانتخابي بطنجة، والاستفادة من وجوه قادمة من خارج دائرة السياسيين التقليديين.

ويبقى الرهان الحقيقي أمام رشيد الورديغي هو تحويل حضوره المهني وعلاقاته داخل قطاع النسيج والمقاولات الصغرى إلى رصيد انتخابي فعلي، قادر على ترجمة طموح الاتحاد الاشتراكي في المقاطعات الأربع إلى أصوات ونتائج يوم الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى