.stream-item-widget-content { display:none; }

تشريعيات 2026.. الدحمان الموزرياحي السياسي المثقف الذي يرى المستقبل بعين التغيير

نصرو العبدلاوي

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، تتجه الأنظار بمدينة طنجة إلى عدد من الوجوه السياسية التي اختارت خوض غمار المنافسة الانتخابية برؤية تتجاوز الحسابات الظرفية، ومن بين هذه الأسماء يبرز الدحمان الموزرياحي، الذي يقدم نفسه كسياسي مثقف يحمل تصوراً مختلفاً للعمل السياسي، ويضع التغيير في صلب رؤيته للمستقبل.

الموزرياحي لا ينظر إلى الانتخابات باعتبارها مجرد سباق نحو المقاعد البرلمانية، وإنما كموعد لتجديد الخطاب السياسي وإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة. وهي مقاربة تحاول الجمع بين الحضور الميداني والقدرة على قراءة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها مدينة طنجة ومحيطها.

ويتميز الرجل، وفق مصادر مقدم منه، بخطاب يميل إلى الهدوء والاشتغال على الأفكار أكثر من الدخول في صخب المزايدات الانتخابية. فالثقافة السياسية بالنسبة إليه ليست ترفاً، بل أداة لفهم الواقع وصياغة حلول قادرة على مواكبة انتظارات المواطنين، خصوصاً في ملفات التشغيل، ودعم المقاولات، وتحسين الخدمات العمومية، وتعزيز العدالة المجالية.

وفي ظل مشهد انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين أسماء وتجارب سياسية متعددة، يحاول الدحمان الموزرياحي تقديم نفسه كصوت يحمل نفساً جديداً، مستنداً إلى قناعة مفادها أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى سياسي قادر على الإنصات، والتحليل، واتخاذ المواقف، بدل الاكتفاء بالخطاب الانتخابي التقليدي.

وتكتسي هذه الرؤية أهمية خاصة في مدينة طنجة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قطب اقتصادي وصناعي وسياحي كبير، بما يفرض، بحسب هذا التصور، تمثيلية سياسية قادرة على مواكبة سرعة التحولات التي تعرفها المدينة، والدفاع عن مصالح سكانها داخل المؤسسة التشريعية.

وبين رهانات التنظيم الحزبي وقوة الحضور الميداني وشخصية المرشح، تبدو الانتخابات التشريعية لسنة 2026 مفتوحة على أكثر من سيناريو. وفي هذا السياق، يراهن الموزرياحي على أن يكون التغيير مشروعاً سياسياً وليس مجرد شعار انتخابي، وأن تتحول الثقافة والخبرة إلى أدوات لخدمة المواطن وصناعة المستقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى