.stream-item-widget-content { display:none; }

دعاء أحيدار.. مسار تكويني متميز وتجربة سياسية فتية تطمح لتمثيل مغاربة العالم بأفضل صورة

ميدنيوز

تخوض دعاء أحيدار تجربتها في المشهد السياسي والمنتخب المحلي من بوابة تجمع بين التكوين الأكاديمي والعمل المؤسساتي والانفتاح على القضايا الإفريقية ومغاربة العالم، في مسار لا يزال في بداياته، لكنه راكم مجموعة من التجارب التي جعلت منها اسماً حاضراً في عدد من الفضاءات المنتخبة والمدنية.

وتتولى أحيدار مسؤولية رئاسة منظمة التعاون الإفريقي جنوب-جنوب، وهي تجربة تضعها في تماس مع ملفات مرتبطة بالتعاون والانفتاح على المحيط الإفريقي، وتعكس اهتماماً بالقضايا ذات البعد الدولي والإقليمي.

وعلى المستوى المهني والمؤسساتي، تشغل عضوية غرفة التجارة والصناعة والخدمات، إلى جانب عضويتها بمجلس جماعة طنجة، حيث تتيح لها هذه المسؤوليات الاحتكاك المباشر بملفات التدبير المحلي وقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المدينة وساكنتها.

كما تشغل أحيدار رئاسة لجنة بمجلس عمالة طنجة-أصيلة، وهي مسؤولية تضعها أمام رهانات العمل المؤسساتي وتتطلب قدرة على مواكبة الملفات المطروحة ومناقشتها داخل أجهزة المجلس، بما يعزز تجربتها في مجال تدبير الشأن العام.

غير أن الجانب الأكاديمي يظل أحد أبرز عناصر مسارها، إذ تواصل دراستها بسلك الدكتوراه في تخصص القانون العام، وهو تكوين من شأنه أن يمنح تجربتها السياسية والمنتخبة خلفية قانونية وأكاديمية تساعدها على مقاربة قضايا الشأن العام من زاوية أكثر عمقاً وارتباطاً بالإطار المؤسساتي.

وفي ظل تنامي الاهتمام بقضايا مغاربة العالم وحاجتهم إلى تمثيلية قادرة على نقل انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم، تراهن دعاء أحيدار على توظيف تجربتها السياسية والمؤسساتية وتكوينها الأكاديمي في بناء حضور قادر على مواكبة هذه الملفات.

وبين العمل داخل المؤسسات المنتخبة، والانشغال الأكاديمي بالقانون العام، والحضور في فضاءات التعاون الإفريقي، تبدو تجربة دعاء أحيدار أمام اختبار جديد عنوانه تحويل التكوين والتجربة السياسية الفتية إلى قدرة فعلية على التمثيل والترافع وخدمة قضايا مغاربة العالم.

ويبقى الرهان بالنسبة إليها هو الانتقال من تعدد المسؤوليات والمهام إلى تقديم إضافة نوعية في التمثيل السياسي، خصوصاً في ما يرتبط بانتظارات مغاربة العالم، بما يجعل من تجربتها نموذجاً شاباً يسعى إلى الجمع بين المعرفة القانونية والممارسة السياسية والعمل المؤسساتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى