حزب الأحرار بطنجة يبدأ حملته الانتخابية وسط حضور كبير لمناضليه ومناضلاته
ميدنيوز

أعطى عمر مورو، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، اليوم الخميس، الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية للحزب، وسط حضور لافت وكبير لمناضليه ومناضلاته، في مشهد يعكس حجم التعبئة التنظيمية التي أطلقها الحزب استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشكلت الانطلاقة مناسبة لتأكيد جاهزية التنظيم المحلي لحزب “الحمامة”، من خلال حضور عدد من الوجوه الحزبية والانتخابية، إلى جانب مناضلين ومناضلات يمثلون مختلف مناطق مدينة طنجة، في رسالة مفادها أن الحزب يدخل غمار الحملة الانتخابية بثقة كبيرة وبشبكة تنظيمية يسعى إلى توظيفها في التواصل المباشر مع الناخبين.
وفي هذا السياق، أكد عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة الحزب بدائرة طنجة أصيلة، أن “قوتنا في تنظيمنا الحزبي، وساكنة طنجة تثق في أبنائها”، مشدداً على أن المعركة الانتخابية لا تُحسم فقط بالشعارات، وإنما بالحضور الميداني والقدرة على التواصل مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم.
ويأتي دخول حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة إلى أجواء الحملة الانتخابية في ظل منافسة قوية بين مختلف الأحزاب، ما يجعل التنظيم والانتشار الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين عوامل أساسية في رسم ملامح السباق الانتخابي.
وتراهن قيادة الحزب بطنجة على تعبئة مناضليها ومناضلاتها خلال أيام الحملة، وعلى تقديم مرشحيها وبرامجها للساكنة، في محاولة لتعزيز حضور الحزب داخل المشهد السياسي المحلي وتحويل التعبئة التنظيمية إلى قوة انتخابية يوم الاقتراع.
وبينما بدأت الحملة الانتخابية تأخذ طابعها الميداني، تبدو طنجة أمام سباق انتخابي مفتوح على جميع الاحتمالات، في انتظار أن تكشف الأيام المقبلة عن حجم القوة الحقيقية لكل حزب، ومدى قدرة مرشحيه على تحويل الحضور التنظيمي والتواصل السياسي إلى أصوات انتخابية



