بنسعيد: “البام” يراهن على الشباب لحسم معركة صناديق شتنبر 2026

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، توجه الحزب نحو تمكين الكفاءات الشابة من مواقع متقدمة في الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، المقرر تنظيمها في 23 شتنبر المقبل. مبرزا أن الرهان لم يعد يقتصر على إشراك رمزي، بل على الدفع بمرشحين قادرين على الفوز بمقاعد انتخابية.
وأوضح بنسعيد، خلال افتتاح أشغال الجامعة الربيعية لشبيبة الحزب ببوزنيقة، أن “البام” جعل منذ تأسيسه من تجديد النخب خيارا استراتيجيا، عبر منح الثقة لوجوه شابة لتولي مسؤوليات تدبيرية داخل المجالس الترابية والمؤسسات التشريعية، مستحضرا نماذج نجحت في فرض حضورها السياسي رغم حداثة سنها.
وأشار المسؤول الحزبي إلى أن هذه المحطة التنظيمية تأتي في سياق سياسي دقيق يسبق الانتخابات التشريعية، ما يمنحها أهمية خاصة باعتبارها فضاءً لصياغة تصورات ومقترحات الشباب وإدماجها ضمن البرنامج الانتخابي للحزب، وربما ضمن البرنامج الحكومي المقبل.
وفي هذا السياق، دعا بنسعيد المشاركين إلى تقديم أفكار عملية تعزز العرض السياسي للحزب، مبرزا أن التحدي الأكبر يظل في رفع نسبة المشاركة الانتخابية، عبر إقناع المواطنين بأهمية التوجه إلى صناديق الاقتراع.
كما شدد نفس المسؤول على ضرورة تقوية البنيات التنظيمية لشبيبة الحزب بمختلف الأقاليم، وسد الخصاص الحاصل في بعض المناطق، لضمان حضور وازن لـ“البام” خلال الاستحقاقات المقبلة، سواء التشريعية 2026 أو الجماعية المرتقبة سنة 2027.



